عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3307

بغية الطلب في تاريخ حلب

فأعن به وأشوه أما أنا فقد كفيته لأني زعمت أنه من يتوكل على الله كفاه فقد كفيته كتب إلينا المؤيد بن محمد الطوسي قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي إجازة قال أخبرنا أبو عثمان الصابوني قال أخبرنا زاهر بن أحمد قال أخبرنا أبو عمرو بن السماك قال حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم قال حدثنا محرز بن حيان عن سفيان بن عيينة قال رأيت رجلا في الطواف حسن الوجه حسن الثياب منيفا على الناس قال فقلت في نفسي ينبغي ان يكون عند هذا علم قال فأتيته فقلت تعلمنا شيئا لعل شيئا قال فلم يكلمني حتى فرغ من طوافه قال فأتى المقام فصلى خلفه ركعتين خفف فيهما ثم قال أتدرون ماذا قال ربكم قال قلنا وماذا قال ربنا قال أنا الملك الذي لا أزول فهلموا إلي أجعلكم ملوكا لا تزولون ثم قال أتدرون ماذا قال ربكم قال قلنا ماذا قال ربنا قال قال أنا الملك الحي الذي لا أموت فهلموا إلي أجعلكم أحياء لا تموتون ثم قال أتدرون ماذا قال ربكم قال قلنا ماذا قال قال أنا الذي إذا أردت أمرا أقول له كن فيكون يعني فهلموا إلي أجعلكم إذا أردتم أمرا قلتم له كن فيكون قال ابن عيينة فذكرته لسفيان الثوري فقال أما أنا فعندي أنه كان ذاك الخضر عليه السلام ولكن لم تعقله أنبأنا محمد بن هبة الله القاضي قال أخبرنا علي بن أبي محمد قال حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل املاء قال حدثنا عبد الواحد بن إسماعيل الروياني في كتابه قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الخبازي قال سمعت أبا الحسن النهاوندي الزاهد في ديار المغرب يقول لقي رجل خضرا النبي عليه السلام فقال له أفضل الأعمال اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم والصلاة عليه قال الخضر وأفضل الصلوات عليه ما كان عند نشر حديثه وإملائه يذكر باللسان ويكتب في الكتاب ويرغب فيه شديدا ويفرح به كثيرا إذا اجتمعوا لذلك حضرت ذلك المجلس معهم وقال علي بن أبي محمد أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن المزرقي قال